السيد جعفر مرتضى العاملي
316
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
للطرف الآخر . . ويشعره بمحبته ومودته ، وصفاء نيته تجاهه ، ويبعد عنه أية حساسية معه . 3 - ثمة عناية خاصة من النبي « صلى الله عليه وآله » بهؤلاء الفواطم ، فهو قد أوصى علياً أن يستصحبهنَّ في الهجرة ، وهو يهتم بتهيئة موجبات الستر التام ، والصون لهن ، فهيأ لهن الخُمُر الساترة ، لا الثياب الفاخرة . النبي « صلى الله عليه وآله » يلقن الأموات الإمامة : روى الكليني : أنه حين توفيت فاطمة بنت أسد حمل النبي « صلى الله عليه وآله » جنازتها على عاتقه ، فلم يزل حتى أوردها قبرها ، وأخذها على يديه ، ووضعها فيه ، وانكب عليها طويلاً يناجيها ، ولقنها ما تسأل عنه حتى إمامة ولدها « عليه السلام » . وحينما سئل عن ذلك قال : اليوم فقدت بر أبي طالب ، إن كانت لتكون عندها الشيء فتؤثرني به على نفسها ، وولدها . . إلى آخر ما قال « صلى الله عليه وآله » ( 1 ) .
--> ( 1 ) الكافي ج 1 ص 453 وقاموس الرجال ( الطبعة الأولى ) ج 11 ص 6 و ( ط مركز النشر الإسلامي ) ج 12 ص 310 وخصائص الأئمة ص 64 والروضة في فضائل أمير المؤمنين ص 40 والفضائل لشاذان ص 102 والاعتقادات في دين الإمامية للصدوق ص 58 وشرح أصول الكافي ج 7 ص 197 وبحار الأنوار ج 6 ص 279 وج 35 ص 180 وكشف اليقين ص 193 وجامع أحاديث الشيعة ج 19 ص 221 - 223 وموسوعة أحاديث أهل البيت « عليهم السلام » للنجفي ج 9 ص 25 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 15 ص 76 عن در بحر المناقب لابن حسنويه ( مخطوط ) ص 15 وراجع : وفاء الوفاء المجلد الثاني ص 898 .